علاج جديد مبتكر لعلاج مرضى صدفية الشفاه

تعتبر الصدفيه من الأمراض الجلديه المزمنه الشائعه التى تعددت أسبابها وتعددت أشكالها، وأيضا تعددت فى علاجاتها، وتأخذ الصدفيه عده أنواع منها الصدفيه الشديده والصدفيه المعتدله والتى تكون فى أماكن الاحتكاك مثل الكوعين والركبتين، وهى عباره عن طبقات من القشور الفضيه مغطاه بطبقه حمراء من الجلد مثل صدف السمك ولذلك سميت صدفيه والصدفيه تحدث فى أى مكان من جسم الإنسان أما صدفيه الرأس فتصيب فروه الرأس وصدفيه الأظافر تكون فقط غائره فى الأظافر أو من الممكن أن تصل إلى تشوه بالأظافر وهناك صدفيه اليدين والقدمين فقط التى تصيب باطن القدمين والكفين.

ومن الأنواع النادره من الصدفيه هى صدفيه الشفاه والأغشيه المخاطيه للجلد وتعتبر صدفيه الشفاه من الأنواع صعبه العلاج لأنها منطقه حساسه وكثره استخدام الكورتيزون فى هذه المنطقه له العديد من الآثار الجانبيه مثل ضعف وضمور الجلد ثم عدم استجابته للعلاج بعد فتره لذلك يلجأ بعض الأطباء إلى استخدام العلاجات التى تؤخذ بالفم ومنها آثار جانبيه عديده ولكن هناك علاجات مبتكره من البيئه المصريه من المواد الطبيعيه الخالصه التى لا يوجد لها أى آثار جانبيه، وهناك علاج جديد لصدفيه الشفاه ابتكرته دكتوره أغاريد الجمال استشارى الأمراض الجلديه بمستشفيات جامعه عين شمس رئيس الجمعيه العربيه لعلاج الصدفيه وعضو الأكاديميه الأوروبيه للأمراض الجلديه ولها خمس براءات اختراع لعلاج بعض الأمراض الجلديه المزمنه من المواد الطبيعيه الخالصه من البيئه المصريه مثل مرض السمكيه الوراثى والصدفيه بشتى أنواعها والإكزيما الوراثيه والإكزيما الضوئيه وعلاج الشعر.

وتوصلت دكتوره أغاريد إلى مستحضر طبى طبيعى آخر تم تسجيله فى وزاره الصحه المصريه أيضا وهو عباره عن مستخلص من نبات الصبار مع سبعه أنواع من الزيوت الطبيعيه الأخرى لبعض البذور المعروفه بنسب دقيقه معينه تسمح بامتزاجها بصوره متجانسه مع إضافه قاعده لإنتاجها فى صوره مرهم أو كريم يسهل امتصاصه من الجلد وهذا المزيج يدخل فى مكوناته زيت حب الرشاد أو الثفاء lapidium Sativum نبات عشبى وهو غنى بماده اليود والفوسفور والمنجنيز فيتامين C والكاروتين، وتدل دراسات حديثه على احتوائه على عناصر من المضادات الحيويه وكل هذه المواد تساعد على نضاره الجلد ومنح البشره احتياجاتها من البروتينات الضروريه الفيتامينات الطبيعيه وأيضا يحتوى هذا المستحضر على زيت المريميه الذى يحتوى فى تركيبه على مركب الثيوجون بما له من خصائص ضد الالتهابات وعلى ماده الفلافوفويد، وهى الماده المضاده للأكسده ومقاومه للالتهابات مما يسهل على زياده الكولاجين فى طبقه الجلد.

ويحتوى هذا المستحضر على زيوت أخرى وتجانس هذه الزيوت يعطى الفاعليه العظمى للحفاظ على الجلد فى أحسن رونقه ونضارته، وأوضحت الدكتوره أغاريد أن هذا المستحضر الجديد أيضا يساعد فى علاج بعض الأمراض الجلديه المزمنه فى الأماكن الحساسه التى يصعب علينا وضع مراهم بها مشتقات الكورتيزون لفترات طويله لما لها من آثار جانبيه على صحه الجلد مثل الإكزيما الدهنيه والالتهابات السطحيه البسيطه وإكزيما الجلد وأيضا صدفيه الوجه والأماكن التناسليه فهذه المواد الطبيعيه عندما توضع على هذه الأماكن لفترات طويله لا تسبب أى إضرار بل تحسن الحاله، وتشير الدكتوره أغاريد أن هذا المستحضر الطبيعى يساعد فى علاج صدفيه الشفاه بنسبه 94% وعدم تكدس تراكمات الطبقه القشريه مما يؤدى إلى نعومه الجلد وطراوته ونضارته وتخفيف آثار الزمن والتجاعيد ويمثل خطوه جديده فى المستحضرات التجميليه، وهذا المستحضر الطبيعى يعد ثانى مستحضر للدكتوره أغاريد بعد اختراعها الأول لعلاج مرض الصدفيه المزمن، والجدير بالذكر أن الدكتوره أغاريد لها ثلاثه مستحضرات أخرى ومسجله ولهم براءات اختراع وكلها من المواد الطبيعيه من البيئه المصرية.